مرحبا بكم في موقع الالكتروني

الرئيسية  ::  موسيقى صحراوية   ::  بالصوت والصورة  ::  المرأة الصحراوية  ::  للمراسلة

       

 

:: مقال ::
 

مينتو حيدار: شخصية سنة 2009 الصحراوية..

بقلم :: السيد حمدي يحظيه ::

الأربعاء 06 يناير 2010

 

عام سعيد جديد لشعبنا الصامد أينما تواجد.

 مع نهاية كل سنة يحتفي العالم دولا وشعوبا بالشخصيات الوطنية التي قدمت أعمالا جديرة بالذكر في ميادين شتى: وطنية وثقافية وعلمية وحتى رياضية، ويصل الأمر مرات عديدة إلى اختيار من يرشحونه شخصية العام العالمية أو شخصية السنة المنصرمة.

نحن في الصحراء الغربية لا نعرف هذه العادة مثلنا مثل الكثير من الدول، لكن دعونا هذه السنة نختار ولو لمرة واحدة نختار شخصية السنة.

بالطبع فإن كل الصحراويين سيحتفون بتتويج البطلة الشجاعة مينتو حيدار كشخصية السنة المنصرمة. فإذا قام أي شخص حتى لو لم يكن مختصا أو تابعا لجهة معينة مختصة في سبر الأراء باستفتاء ولو بسيط ومنفرد يسأل من خلاله الصحراويين وأصدقائهم من هي شخصية عام 2009 المنصرم الصحراوية، فإن المطالبَ بالإجابة لن يتردد ولن يخمن أو يضرب الحظ بين اختيار شخصية أو أخرى، وحتى لن يقدم شخصيتين على أساس أنه يختارهما معا لتكون احدهما هي الفائزة بلقب شخصية السنة. كل الصحراويين وأصدقائهم لن يترددوا في اختيار من هي شخصية 2009؛ كلهم سيقولون بمجرد أن يُسألوا أن مينتو حيدار وبدون منازع هي شخصية السنة المنصرمة.

إذن دعونا نختارها هذه السنة، ونعلن ذلك رسميا في صحافتنا وإذاعتنا وتلفزيوننا، أن مينتو حيدار هي شخصية هذه السنة الصحراوية. لا أظن أن إقامة احتفال ولو رمزي يعلن فيه الصحراويون أن مينتو حيدار هي شخصية هذه السنة سيكلف الكثير لنا، فالأمر لا يعدوا كونه إعلان أن البطلة المذكورة استحقت بجدارة أن تكون شخصية السنة. قد يقول البعض، وهم محقون في ذلك، أن مينتو ليست فقط شخصية هذه السنة الصحراوية، بل أنها هي شخصية السنة في العالم كله ولِم لا؟

 

فإذا تصفحنا واستعدنا ما قامت به هذه البطلة هذا العام من جليل الأعمال لصالح وطنها وشعبها فهي بكل تأكيد تستحق أكثر من كل هذا: هي التي حصدت من الجوائز العالمية والدولية أكثر من ما حصد أي أحد آخر في العالم، هي التي بفضل ذكائها وصمودها جعلت العالم يلتفت للقضية الصحراوية التي كاد ينساها، وهي التي رفعت معنويات شعبها ومواطنيها في المدن المحتلة ليواصلوا الانتفاضة السلمية كسلاح ناجع للتغلب على الاستعمار. هي التي حركت الدبلوماسية الدولية كلها خاصة صناع مهندسي القرارات الدولية للتدخل رغم أنوفهم ليستمعوا إليها وإلى صوت شعبها وليفرضوا على المغرب إعادتها إلى وطنها عزيزة كريمة.

ماذا نريد أكثر من ذلك حتى نختارها شخصية هذه السنة.؟ بكل تأكيد إن تكريم مينتو حيدار على مستوى وطني ( في المخيمات والمدن المحتلة في وقت واحد) كشخصية للسنة المنصرمة سيرفع من معنوياتها وسيرفع من معنويات رفاقها في السجون وفي الخطوط الأمامية للانتفاضة وسيجعلنا نحن في مستوى الاعتراف بتضحيات أبطالنا.

عاش الشعب الصحراوي

عاش مناضلونا الكُثر في السجون المغربية

المجد لشهداء قضيتنا

 

 
 هل تود التعليق على الموضوع؟

ملحوظة : الحقول التي أمامها علامة(*) مطلوبة

 
الاسم الكامل:: *
البريد الالكتروني::  
التعليق :: *
الموضوع الذي تريد التعليق عليه :: *
 اسم بلدك أو مدينتك :: *
 
  
 
 
 

              

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مرحبا بكم في موقع الالكتروني