مرحبا بكم في موقع الالكتروني

الرئيسية  ::  موسيقى صحراوية   ::  بالصوت والصورة  ::  المرأة الصحراوية  ::  للمراسلة

       

 

 

 

حرب العصابات كشكل من أشكال الكفاح

بقلم :: حمادة الوالي ::

 

 

يبقى خيار الكفاح المسلح لمواجهة الاحتلال الأجنبي، الضرورة التاريخية الأهم للاستمرار حياة الشعوب ودفاعها  عن أوطانها، ورد الواقعية بمثلها، وليس البحث عن ردود فعل أخرى أقل واقعية وتأثير على القوات الغازية التي تمارس الاحتلال، هذا هو قانون الصراع المسلح، وهذه هي القاعدة العامة التي تحتكم إليها الشعوب الحية في الدفاع عن كياناتها.

و الحرب التي نتحدث عنها كنموذج، لا تستدعي امتلاك الجيوش الجرارة و لا الصواريخ العابرة للقارات و لا القنابل الذرية، فما يهم في حرب العصابات هو تحقيق استنزاف للعدو ووضعه في حالة استنفار و ترقب دائمين تنهك معنوياته وتستنفذ قواه، وتجعل نفقته على جيوشه تتضاعف بشكل لم يعد معه لميزانيته العامة القدرة على تحملها، كل هذه المعطيات ستدفع بالعدو لا محالة إلى الهاوية وستفرض عليه في الأخير  التفاوض على كيفية خروجه من الارض التي اغتصبها.

و للتدليل على أهمية هذا النوع من الحروب، نذكر بما تحققه اليوم المقاومة العراقية من انتصارات، فرضت على القوات الأمريكية المحتلة رسم جدول لانسحاب جيوشها وخروجها من العراق تجر ذيول الهزيمة، رغم ما تمتلكه هذه الاخيرة من ترسنة عسكرية هائلة وقدرة جبارة على التعبئة والحرب النظامية، وما حققته بالأمس القريب حرب عيصابات الجيش الشعبي الصحراوي على حساب جيوش المستعمر المغربي رغم تقوقعه وراء الاحزمة الدفاعية، قبل ابرام اتفاقية وقف اطلاق النار، وما حققه ايضا الثوار الجزائرين ضد الغزو الفرنسي و الثوريين الكوبيين ضد نظام "باتيستا" العميل المدعوم من الولايات المتحدة الامريكية، بل إنه ليس أدل على أهمية هذا النوع من الحرب من أن دولا كالولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا الاتحادية، قد أستفادا من فكرتها في إنشاء قوات تنهج نفس أسلوب و تكتيك حرب العصابات، بالرغم مما تمتلكه هذه الدول من إمكانيات وقدرات على الحرب النظامية التقليدية.

وعلى أية حال فسوف نقتنع تماما بأهمية هذا النوع من الحروب، إذا ما فهنا أنها ليست صورة مصغرة للحروب التقليدية إنما هي حرب مختلفة تماما في قوانينها ومبادئها وكيفية الإعداد لها.

وتعرف حرب العصابات بانها شكل خاص من أشكال القتال يدور بين قوات نظامية وبين تشكيلات مسلحة، تعمل في سبيل مبدأ او عقيدة ما، بالاعتماد على الجماهير و الشعب ،وتهدف الى تحقيق هذا المبدأ إلى حيز الوجود، وقد بدأ تبلور حرب العصابات بهذا المعنى على يدي الأسبان الذين شكلوا من بينهم عصابات مسلحة، لمقاومة جيوش "نابليون" وإنهاكها، بعد هزيمة قواتهم النظامية على يديه، وحرب العصابات بهذا المعنى الذي أوضحتاه تختلف عن صور أخرى من القتال قد تتشابه معها من قبيل "الحرب الأهلية"، "المقاومة الشعبية"، "الثورة"، "العصيان والتمرد"، فالحرب الأهلية هي تلك التي تنشأ بين مجموعتين أو مجموعات متكافئة في البلد الواحد، و المقاومة الشعبية هي نوع من الدفاع التلقائي غير النظم الذي يلجأ إليه الشعب عاطفيا لمقاومة قوات محتلة أو آخذة في الاحتلال دون أن ينتهج الشعب في ذلك تنظيما سياسيا معينا، أما الثورة فهي حدث سياسي جلل يقلب الأوضاع في دولة معينة ليرتفع من مستوى الواقع المرفوض الى مستوى الآمال الوطنية، أما العصيان و التمرد فهما هبة مسلحة تتقر نتيجتها بسرعة، وهذه ولا شك نماذج لا علاقة لها بحرب العصابات التي نتحدث عنها، ويعتبر "ماوتسي تونج"الزعيم الصيني المعروف، أول من وضع قوانينها الإستراتيجية في العصر الحديث، بحيث صارت بهذه القوانين ظاهرة من ظواهر الحرب، تعادل في قوتها وخطورتها أنواع الحروب الأخرى.

 

المبحث الأول: الإستراتيجية في حرب العصابات

تتأثر الاستراتيجية بالواقع سبا أو إيجابا وبما أن الواقع في حرب العصابات يبدأ بمجموعة صغيرة تؤمن بمبدأ أو عقيدة فليس لهذه المجموعة إل أن تتسلح بمبادئ إستراتيجية معينة تتيح لها التأمين والنماء حتى تأتي اللحظة التي تستطيع فيها حسم الحرب لصالحها، وهذه المبادئ الاستراتيجية هي:

1-   العمل من خلال تنظيم.

2-   تجنب الحسم العسكري.

3-   الحرص على الحسم السياسي

4-   المرحلية

5-   الحرص على التأييد الشعبي.

6-   العمل على التأييد الدولي المناسب.

وسنتاول في مايلي كل مبدأ من هذه المبادئ على حدة :

المبدأ الأول: العمل من خلال التنظيم.

أول مبدأ من مبادئ الاستراتيجية في حرب العصابات هو إدارة الحرب عن طريق تنظيم سياسي قائم وهذا هو الفارق بين حرب العصابات وغيرها من أنواع المقاومة الأخرى. ولهذا المبدأ مجموعة من الأسباب أهمها الطبيعة السياسية لحرب العصابات، وحاجة العصابات إلى عنصر الإلتزام فضلا على إعتمادها التام على مركزية التخطيط.

المبدأ الثاني: تجنب الحسم العسكري

يقصد بهذا المبدأ تجنب العمل على كسب الحرب بالوسائل العسكرية البحتة، فهذا الأسلوب فضلا أنه أكبر من طاقة رجال العصابات فإنه لا يتفق وطبيعة هذه الحرب، فحرب العصابات هي حرب السياسة في مواجهة القوة، حرب الإلتزام العقائدي في مواجهة التجنيد الإجباري، أي أنها حرب الأضعف في مواجهة الأقوى ماديا، ولا سبيل معها للواقع إلا إذا تجنبنا الحسم السكري وإستبدلناه بالحسم السياسي، ولتجنب الحسم العسكري يعمد رجال العصابات إلى إطالة أمد الحرب بأي ثمن ولو أدى ذلك إلى التراجع المكاني مادامت الرقعة السياسية تزداد يموما بعد يوم.

المبدأ الثالث: الحرص على الحسم السياسي.

ويعني هذا المبدأ مداومة الضطغ السياسي على العدو مستخدمين في سبيله كل وسائله المتاحة حتى لا يجد مفرا من التسليم بمطالب رجال العصابات السياسية وتنحصر مبررات هذا المبدأ في إيمان وتسليم رجال العصابات بعدم جدوى الوسائل العسكرية وحدها فضلا عن إقتناعهم التام بأنهم لا يحاربون من أجل غزو مادي وإنما من أجل تحرير سياسي وفتح عقائدي ولهذا فإن الحرب بالنسبة لهم تنتهي مع العدو حالما يُسلِّم لهم بأهدافهم السياسية ويترك لهم حرية العمل على نشرها وتطبيقها.

المبدأ الرابع: المرحلية.

   حرب العصابات تنقسم من الناحية الاستراتيجية إلى ثلاث مراحل هي المرحلة الدفاعية البحتة ومرحلة التوازن ومرحلة الحسم السياسي.

تبدأ المرحلة الأولى من اللحظة الي يقوم فيها رجال العصابات بتشكيل الجماعات المسلحةو يستمر طالما أن عدد الرجال قليلا، وطالما كان التأييد الشعبي لا يزيد نواة في صدور بعض المشايعيين، وسر تسمية هذه المرحلة بالدفاعية أن الطابع العام للعمليات في هذه المرحلة يكون هو الدفاع ضد ضربات العدو، فور الإحساس بوجود تنظيمهم.

أما مرحلة التوازن: فهي تلك المرحلة التي تبدأ بتوفر العدد الكافي من الشكيلات القادرة على مبادرة العدو بالضربات، وتنتهي بوصول العدو إلى درجة التجمد،

أما المرحلة الثالثة : مرحلة الهجوم العام المضاد والحسم السياسي، فهي تلك المرحلة التي تبدأ بوصول رجال العصابات إلى مرحلة تستطيع فيها تشكيل قوات نظامية قادرة على خوض حرب المواقع فبهذه النواة النظامية يعمد رجال العصابات إلى شن معركة عسكرية ذات تأثير معنوي، لإجبار العدو على إنهاء الحرب لصالحه.

المبدأ الخامس: الحرص على التأييد الشعبي؛ فلا يمكن لحرب العصابات أن تقوم ضد إرادة شعبية أو حتى في ظل ألامبلاة شعبية فالتأييد الشعبي هو الحليف الطبيعي لقوات العصابات ولهذا أجمع مفكروا العصابات على ضرورة الحصول على المساندة الشعبية حتى تنجح حرب العصابات، وطريق العصابقات للحصول على التأييد الشعبي معروف وينجح بأمرين:

1-   المعرفة الأفضل للشعب: طبيعته، قيمه، حاجاته الأساسية، دواعي سخطه، ثم توظيف كل ذلك للحصول على تأييده.

2-   إنتهاج المبدأ السياسي الذي يلقى في عمومه على الأقل قبولا من القاعدة العريضة للشعب.

المبدأ السادس: الفوز بالتأييد الدولي المناسب؛ لابد لرجال العصابات من تأييد دولي مناسب يتيح لهم دعما سياسي أرحب، خصوصا إذا كان رجال العصابات يحاربون عدو ينتظم رجاله في دولة؛ وهذه الدولة لابد أن تستجيب لمطالب العصابات إذا ما أحسن الضغط عليها بواسطة الدول الأخرى، وللحصول على تأييد دولي يعمد رجال العصابات إلى وسائل متنوعة مثل إنشاء حكومة مؤقتة أو فتح مكاتب سياسية في الدول المختلفة، ويعتبر إعتراف الدول المختلفة بمشروعية الأهداف التي يسعى إليها رجال العصابات مطمعا يسعى إليه رجال العصابات بمهمة لا تعرف الكلل.

 

المبحث الثاني : التكتيك في حرب العصابات،

ويتخذ شكلين رئيسيين هما الكمين والإغارة، رغم تباين هذين الاخيرين في بعض التفصيلات الفنية إلا أن كلا منهما يخضع لقواع عامة لابد من مراعاتها في تكتيكات العصابات.

أولا- القواعد العامة التي تتحكم في تكتيك العصابات، وهذه القواعد هي: الهدف التكتيكي، هو المقاومة لا تحقيق الانتصار، ولذا يجب ترك العناد والاصرار إلا عند عدم التمكن من الفرار، ولهذا قال ماوتسي تونك، على رجال العصابات أن يكونوا خبراء في الفرار.

-         يجب الحذر دائما من حصار العدو والتملص فورا من القتال عند بادرة ذلك

-          يراعى في الهجوم الحذر التام مع مراعة خلق الضجة في الشرق والهجوم من الغرب

-         يجب الاعتماد التام على التخفي بالاندساس والاختلاط بالسكان المحليين.

-         يجب أن تكون قواعد الانطلاق محصنة تحصينا طبيعيا ومجهزة هندسيا للدفاع عنها إذا اقتضى الأمر، كما يجب فضلا عن ذلك أن تكون متمتعة بممرات خفية سهلة للفرار.

-         يراعى عدم ترك أية آثار عند الإنتقال أو التوقف للراحة.

-         يجب القيام ببث قواعد صغيرة حسنة الاخفاء حول منطقة الأهداف قبل الهجوم عليها حتى يمكن إستخدام هذه القواعد في إخفاء المصابين تمهيدا لنقلهم إلى مناطق أكثر أمنا.

-         تحل مسائل الإعاشة و الذخيرة باستخدام مخازن صغيرة حسنة الإخفاء لا يعرف طريقها إلا عدد محدود وتوضع المواد المطلوب تخزينها في أوعية من البلاستيك أو الصفيح أو الزجاج حتى لا تفسد بالمياه و الرطوبة.

-         يراعى السرية التامة، فخطط التحرك، وقواعد الانطلاق الفرعية و التبادلية فضلا عن الرئيسية لا يجب أن يعرفها إلا نفر قليل.

-         يراعى تجنب النمطية والتكرار عند تنفيذ العمليات.

-         الاندفاع والتهور مرفوضان في تكتيك حرب العصابات.

-         يفضل مهاجمة العدو وهو في حالة تحرك، لسهولة الإيقاع به في هذه الحالة.

-         يفضل الهجوم على المنشآة المنعزلة للآلأثرها السيكلوجي، فضلا عما تؤدي إليه من إجبار العدو على الانتشار وتوزيع قواته، بالإضافة إلى توفر المؤن والسلاح بها بكميات كبيرة نسبيا.



-
يجب سحب أسلحة ووثائق القتلى من رجال العصابات.

-
يجب أن يعتمد رجال العصابات على جهودهم الذاتية للتعيش، فيتفرقون للحياة ويجتمعون للقتال.

ثانيا: الكمين

والكمين - كتكتيك قتالي - تعرفه القوات النظامية كذلك، بل وتستخدمه القوات الخاصة بكثرة في الجيوش النظامية وذلك بغرض الحصول على أسير أو وثائق.

ولا يختلف الكمين سواء لدى رجال العصابات أو لدى القوات النظامية في أسسه الفنية، إلا أن الكمين عند رجال العصابات ينفرد بميزات معينة أهمها، الاعتماد على الدعم المحلي للسكان في الإخفاء والتمويه والانسحاب وتكديس الأسلحة والمعدات المطلوبة، وكذا تعويض الإمكانيات المادية المطلوبة بالروح المعنوية العالية والذكاء المحلي.

ويقصد بالكمين، الاختفاء في موقع جيد ينتظر تقدم العدو تحت سيطرته، حيث تقتحمه قوات الكمين بغرض إبادة العدو أو الحصول منه على أسرى أو وثائق أو أسلحة أو معدات، فضلا عن إزعاج العدو وإثارته وإرهابه بالطبع.

ولنجاح الكمين بهذا المعنى، تعمد قوات العصابات إلى تقسيم الكمين إلى ثلاث مجموعات، هي مجموعات الملاحظة، والاقتحام، والوقاية وستر الانسحاب.

ويرى أرنستو شي جيفارا أن من الممكن أن يتم الكمين بطريقة أخرى سماها هو « الرقصة الموسيقية » وفيها ينقسم رجال الكمين إلى أربع مجموعات تحتل كل منها اتجاها جغرافيا معينا وتقبع فيه انتظارا للعدو. فاذا ما جاء العدو وتوسط هذه المجموعات عمدت إحداها إلى إطلاق النار عليه، فإذا ما هجم عليها: انسحبت هي من أمامه بينما تطلق مجموعة أخرى النار عليه، وهكذا تتبادله المجموعات الأربع هجوما وانسحابا حتى تنهار روحه المعنوية ويتجمد في مكانه ثم يقع فريسة سهلة للكمين في النهاية.

ولا يهم الوقت في تنفيذ هذه المناورة، فقد يكون ليلا أو نهارا، إلا أنه يراعي تقصير الأبعاد فيما لو نفذت هذه المناورة ليلا.

كما يرى كل من ماوتسي تونج، والجنرال نيجوين فوق جياب قائد جيش التحرير الفيتنامي - فيما سبق - أن من الممكن تنفيذ الكمين بطريقة مركبة يطوق فيها العدو مجموعة صغيرة ثم يكتشف بعد فوات الأوان أنه كان خاضعا لخدعة ماكرة حيث تكون مجموعات كبيرة قد طوقته هو أيضا
.

ولا تعليق لنا على هذه الطرق، فكلها صالحة للتطبيق إذا ما روعي فيها تجنب النمطية والتكرار والبلادة في التنفيذ.

ثالثا : الإغارة

والفارق الفني بين الكمين والإغارة يكمن في أن الكمين انتظار وترقب في موقع جيد، بينما الإغارة تقدم مدروس إلى هدف مختار بعناية.

ففي الإغارة تتقدم القوة المغيرة مراعية الاختفاء التام على طريق تقدمها نحو الهدف المختار من قبل، ئم تقوم هذه القوة باقتحام هذا الهدف بالأسلوب الذي يناسب المعلومات عنه.

وبالطبع فإن الهدف العام لكل إغارة، هو إزعاج العدو وإرهاقه وإرهابه، إلا أن لكل إغارة أهدافا خاصة أخرى قد تكون الحصول على الأسرى أو الوثائق أو الأسلحة أو المؤن أو المعدات أو حتى مجرد تدمير الغرض المستهدف ونسفه.

وجدير بالذكر إن الانسحاب في الإغارة يعتبر من أهم مراحلها، فالعدو لن يبخل بالمطاردة اللازمة إذا ما تيسرت له طرقها، بينما لا تتمتع القوة المغيرة بأي ستارات من النيران الثقيلة لأن هذا البذخ لا يتوافر لرجال العصابات غالبا، ولهذا يعمد رجال العصابات إلى تعويض ذلك بالانسحاب من الطرق الوعرة الصعبة، مع تلغيم هذه الطرق بالإشراك الخداعية الصغيرة التي تعوق تقدم العدو خلف القوات المنسحبة.

وفي ختام الكمين والإغارة نذكر بأن كلا منهما قد يجري تنفيذه من قواعد مبثوثة بين تشكيلات العدو، كما قد يجري تنفيذه بأسلوب التسرب والانتشار داخل خطوط العدو.

 

:: تعاليق الزوار ::

 

لغم الصحراء / طنطان مهد الثورة و الثوار

موضوع مفيدلنا كشعب كان ولا يزال يقاوم من اجل نيل الحرية والاستقلال التام على العموم مشكور
 

Oct 23, 2009 8:53 PM

 Omar Rguibi / Laayoune_Ws

wlah ala mawdo3 flmostawa wntalbo molana 3ana naljo lkifa7 lmosala7 did lghozat ta7yati
 

AM 11:53 ::::: 26/09/2009

 

 
 هل تود التعليق على الموضوع؟

ملحوظة : الحقول التي أمامها علامة(*) مطلوبة

 
الاسم الكامل:: *
البريد الالكتروني::  
التعليق :: *
الموضوع الذي تريد التعليق عليه :: *
 اسم بلدك أو مدينتك :: *
 
  
 

 

                

 

              

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مرحبا بكم في موقع الالكتروني