جاء
الخاطفون المجهولون لكسر صمت و هدوء واستقرار مخيمات اللاجئين الصحراويين جنوب غرب
الجزائر، ووأد الحركة التضامنية العالمية التي يتمتع بها الشعب الصحراوي من خلال
اختطاف الاسبانيين والايطالية، ولاشك أن هذه العملية المشينة تخدم أول ما تخدم
النظام المغربي قبل غيره،
كما أنها تحقق أمنية طال ما تمناها العدو التاريخي للشعب الصحراوي المسالم، أمنية
رصد المخزن المغربي لأجل تحققها مليارات الدولارات وجند عتاة المجرمين،ورشا مراكز الدراسات وسائل
الإعلام العربية والدولية، ومن من حيلة إلا واستعملها، ومن هنا تتوضح الصورة وتبرز
بصمات الاحتلال المغربي كممول ومشجع لكل ما من شانه ضرب استقرار اللاجئين
الصحراويين على التراب الجزائري وترهيب المتضامنين الأجانب الذي يجولون ويصولون
بالمخيمات وبدون حراسة منذ عقود دونما مكروه، وبعض النظر عن منفذي الجريمة، فان
للمخابرات المغربية ضلع في ذالك وتنسيق وتشجيع، فالجميع على علم بتلك المساعي
المغربية العدوانية الهادفة إلى ضرب الشبكة التضامنية مع الشعب الصحراوي.
وقد يستتر العقل المدبر حتى وان القي القبض
على الخاطفين إلا انه لابد من يوم تظهر في
الحقيقية وتسطع، كما أن هذه الجريمة لن توقف
توافد المتضامنين ولن ترهب الشعب الصحراوي
الذي بدأت وحدات مقاتليه منذ اللحظات الأولى
في مطاردة الخاطفين وستواصل ملاحقتهم أينما
ذهبوا بغية تحرير المخطوفين ومتابعة الخاطفين
قضائيا.